القائمة الرئيسية

الصفحات

أبطال الظل الحقيقيين في “رأفت الهجان”.. أحدهم عمّ يسرا.. صور من الواقع

نبذة مختصرة 

نحو 34 عامًا مضت على العرض التلفزيوني الأول لملحمة الجاسوسية الأكثر شهرة على الإطلاق “رأفت الهجان”، ولازالت حتى الآن تأسر الكبار والصغار بأحداث مشوقة وشخصيات أقرب إلى الأسطورية منها إلى الواقع، شخصيات يصح أن يطلق عليها “أبطال الظلّ” ممن اختاروا التضحية المطلقة من أجل الوطن وخدمة مصالحه. وحتى لحظتنا هذه لايزال الغموض يسيطر على شخصيات هذه الملحمة ويسعى الجميع لاكتشاف هويتهم ومشاهدة صورهم الحقيقية. 

في هذا التقرير.. نرصد لكم أبرز شخصيات “رأفت الهجان” وبعض التفاصيل عن حياتهم الخاصة، وصورهم من الواقع.

رأفت الهجان 

أو رفعت علي سليمان الجمال أو ديفيد شارل سمحون، وهو بطل هذه الملحمة دون منازع، وقد قام بدوره في العمل التلفزيوني الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في واحد من أهم أدواره على الإطلاق. 

ورفعت الجمّال من مواليد عام 1927م وعاش طفولته بشارع الشرباصي في مدينة دمياط، وعقب الانتهاء من المرحلة الإعدادية ثم رحل وأشقاؤه الثلاثة للقاهرة بعد وفاة والده ووالدته عام 1939، وتولى حسن الجمال، عم رفعت الجمال، تربيته هو وأشقائه الثلاثة، كان يعشق الفن والسينما واستطاع أن يقنع النجم الكوميدي بشارة واكيم بموهبته وشاركه ثلاثة أفلام ولكن إخوته لم يقبلوا ذلك، وألحقوه بمدرسة التجارة المتوسطة رغم اعتراضه على ذلك. 

المصادفة وحدها جمعت الجمّال برجل المخابرات المصرية “محسن ممتاز”، الذي جنده ولقنه أصول العمل الجاسوسي وساعده على الانتقال إلى إسرائيل لبدء نشاطه هناك،كما ورد ضمن أحداث المسلسل، وقد رحل عن عالمنا بعد معاناته من مرض سرطان الرئة عام 1982 في مدينة دارمشتات الألمانية، ليدفن هناك. 

سيرينا أهاروني

السيدة سيرينا أهاروني، هي أحد الأعضاء البارزين بالهستدروت الإسرائيلي، وكانت الصديقة المقربة لرأفت الهجان في الأراضي المحتلة، ويُقال إنها أحبته من طرف واحد لكن يبقى هذا الشيء غير مؤكد، والمتداول عن هذه المرأة- والتي جسدتها ببراعة على الشاشة الفنانة تهاني راشد- أنها كانت من العناصر الوطنية المتحمسة للكيان الصهيوني بشدة ومن أبرز المواجهين لفساد واستغلال نفوذ كبار الرموز هناك خلال فترة الصراع العربي- الإسرائيلي.

ضجت الصفحات الإخبارية ومواقع السوشيال ميديا في مصر بعدما تم تسريب صورة لرجل الأعمال المصري الراحل رفعت الجمال، وهو برفقة عدد من رجال الأعمال وبجانبه امرأة يعتقد أنها “سيرينا أهاروني” الحقيقية.

نشر توحيد مجدي صحفي مصري، صورة لرأفت الهجان، وذكر أن المرأة التي بجواره ترتدي جاكيت أسود، هي السيدة سيرينا أهاروني، بالإضافة إلى الشخصية الحقيقية عامون بن اهارون، التي جسدها الفنان  الراحل أبو بكر عزت، حيث يضع يديه على سيرينا وكتب على الصورة: “حصري السيدة سيرينا أهاروني”. 

الضابط رشدي

هو الضابط الذي اكتشف رأفت الهجان منذ البداية ورشّحه لضابط المخابرات “محسن ممتاز”، وقد قام بدوره الفنان محمد كامل، وهو في الحقيقة وزير الداخلية الأسبق خلال فترة الثمانيات،

 اللواء أحمد رشدي،  الذي يلقب بـ”قاهر المخدرات”، حيث هاجم تجار المخدرات لفترة طويلة واستحوذ على قلوب المواطنين بسبب أمانته وإخلاصه في عمله، وقد توفي اللواء أحمد رشدي محمود عيد عام 2013.

محسن ممتاز

هو العقل المدبر لعملية رأفت الهجان منذ البداية، وقام بدوره الفنان الراحل يوسف شعبان، أما في الواقع فهو اللواء عبدالمحسن فائق ضابط جهاز المخابرات ومن الضباط الأحرار المصريين وأحد مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية ووكيل وزارة التموين سابقاً. وقد توفي عام 1988، وللمصادفة هو نفس موعد بثّ العمل التلفزيوني.

عزيز الجبالي 

هو راوي العمل الذي قام بدوره الفنان الراحل محمد توفيق، وفي الحقيقة هو اللواء عبدالعزيز الطودي، أحد ضباط المخابرات العامة المصرية في الفترة بين أوائل شهر يناير عام 1958م وحتي عام 1977م وهو من الجيل الثاني من ضباط المخابرات الذين تم إلحاقهم بالجهاز مع تولي صلاح نصر قيادة الجهاز في عام 1957م، والطودى واحد ممن ساهموا في الكشف عن الكثير من شبكات التجسس والجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب إسرائيل في مصر، والذي كان من أشهرهم الجاسوس الألماني الأصل فولفجانج لوتز المعروف باسم جاسوس الشمبانيا حيث كان يحتسي منها كميات كبيرة ويقدم صناديق منها كهدايا للحصول على المعلومات.

نديم قلب الأسد 

ذئب المخابرات الأسمر “محمد نسيم”، وهو أسطورة المخابرات العامة المصرية، الذي قام بدوره الفنان نبيل الحلفاوي، وكان المسؤول عن إعادة تأهيل رأفت الهجان بعد نكسة يونيو 67، تخرج في الكلية الحربية وعمل في سلاح المدرعات قبل أن ينتقل الى العمل فى جهاز المخابرات العامة نهاية عام 1956 ومطلع عام 1957، وشارك في التخطيط لعملية الهجوم على ميناء إيلات.

والمصادفة العجيبة أن السيد محمد نسيم هو عمّ الفنانة يسرا التي شاركت في العمل بدور زوجة رأفت الهجان.

يذكر أنه في عام 2018م أعلنت الحكومة المصرية إسقاط الجنسية عن حفيدة نسيم، ياسمين هشام الدين محمد نسيم، وهو قرار كان متوقعاً، فهي من مواليد إسرائيل في 22 أكتوبر عام 1997، وحصلت على الجنسية الإسرائيلية دون إذن مسبق، وفق حيثيات القرار، وفور بلوغها سن الحادية والعشرين كان لا بد من إسقاط الجنسية المصرية عنها.

وياسمين هي ابنة هشام محمد نسيم، والذي كان يقضي عطلته في قرية سياحية يمتلكها بجنوب سيناء وهناك تعرف على فتاة إسرائيلية تدعى فيرد ليبوفيتش، ونشأت بينهما قصة حب انتهت بالزواج، بعد أن أسلمت من أجله، وأنجبا “ياسمين”، وهو ما تسبب في إصابة الجد ضابط المخابرات السابق بالحزن والقهر والصدمة.

نهاد كامل

حلقة الوصل بين أرملة رأفت الهجان وجهاز المخابرات المصرية، وفي الحقيقة هو الفنان إيهاب نافع الذي تخرج في الكلية الحربية عام 1955، وتم تعيينه طياراً مقاتلاً، 

وقام بدور بارز لخدمة مصر أثناء حربها مع إسرائيل، حيث أقنعها بأنه عميل مزدوج وكان صديقًا مقرباً لقائد القوات الإسرائيلية وقتها، ونجح في استغلال عمله بالفن في دخول الكثير من البلاد لجمع المعلومات دون أن يثير الشكوك حوله، وكان يقدم لإسرائيل معلومات خاطئة عن مصر، ويرصد ويتحقق من إمكانيات الجيش الإسرائيلي ومواصفات خط بارليف، وقد ساعدت معلوماته الدقيقة الجيش المصري في حرب 1973، وقد تزوج أرملة رأفت الهجان بعد رحيله.

المصدر newsreader 24

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

recent
التنقل السريع